السيد جعفر الجزائري المروج

417

هدى الطالب إلى شرح المكاسب

كما في القيميّ أو بعد التمكَّن كما فيما نحن فيه كان ( 1 ) المتعيّن هو القيمة ، فالقيمة ( 2 ) قيمة للمغصوب من حين صار قيميّا وهو حال الإعواز ، فحال الإعواز معتبر من حيث إنّه أوّل أزمنة صيرورة التالف قيميّا ، لا من حيث ملاحظة القيمة قيمة للمثل دون العين . فعلى القول باعتبار يوم التلف في القيميّ توجّه ما اختاره الحلي رحمه اللَّه ( 3 ) . ولو قلنا ( 4 ) بضمان القيميّ بأعلى القيم من حين الغصب إلى حين التلف ( 5 ) - كما عليه جماعة من القدماء ( 1 ) - توجّه ( 6 ) ضمانه فيما نحن فيه بأعلى القيم من حين الغصب إلى زمان الإعواز ( 7 ) ،

--> ( 1 ) نقلنا أسماءهم عن مفتاح الكرامة ، فراجع ص 408